
في رحيل السيّد عادل العلوي
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
قَالَ الإمَامُ الصَّادقُ (A): (إذا مَاتَ العَالِمُ الفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الإسْلامِ ثَلْمَةٌ لا يَسُدُّهَا شَيءٌ إلى يَومِ القِيَامَةِ).
بقُلُوبٍ آمِنَةٍ مُطْمَئِنَّةٍ بِقَضَاءِ اللهِ تَلَقّيْنَا نَبَأَ رَحِيلِ العَالِمِ العَامِلِ وَالمُرَبِّي الفَاضِلِ سَمَاحَةِ العلاّمةِ الحجّةِ السَّيد عَادِل العَلَوِي (H).
لَقَدْ كَانَ الفَقِيدُ مِثَالَ العَالِمِ العَابِدِ وَالوَرِعِ الزَّاهِدِ مُجَسِّدَاً سِيرَةَ أجْدَادِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (D)، فِي الصَّلاحِ وَالتَّقوَى وَالتَّوَاضُعِ وَالأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنْكَرِ وَالحَثِّ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ وَالتَّحَلِّي بِالخُلُقِ القَوِيمِ.
وَبِهذهِ المُنَاسَبَةِ الألِيمَةِ نَتَقَدَّمُ بِالعَزَاءِ وَالمُواسَاةِ إلَى مَرَاجِعِنَا العِظَامِ وَأَبْنَاءِ أُسْرَتِهِ الكِرَامِ وَسَائِرِ مُحِبِّيهِ وُمُرِيدِيهِ وَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ.
المَدرَسَةُ الشُبَّرِيَّةُ
النَّجَفُ الأشْرَفُ
27 مِنْ شَهرِ ذِي الحِجَّةِ الحَرامِ 1442
7 آبْ 2021